حين لا يسعك هذا الوجود الكبير إلا للعيش على هامشه كغريبٍ تقطّعت به السّبل..


وحين تكبر معك الأحلام وتتعاظم الآمال في وجودٍ كلّ ما فيه يسعى بك نحو الضيق والتلاشي والضياع..


وحين لا يكون لك من الوجود اللامتناهي إلا انتصابة الجسد على صحراء مجدبة، وحيداً تائهاً لا ناصر لك ولا معين..


تلك -إذاً - هي قصة الوجود الغائب..


حكاية الغالبيّة العظمى من أناس هذا العالم الذي اختلّت فيه موازين العدل الاجتماعي منذ أمد بعيد..


الإرهاب في حياة الأعراب..

كتبهاعبدالله السالمي ، في 31 أغسطس 2008 الساعة: 20:24 م

التصنيفات :  نقد الخطاب الديني | السمات:

قصَّة (الجامع المانع) و (الباب المفتوح) و (مشاريع القتل ) من على المنابر!!  عبدالله السالمي #  من منّا مرَّ عليه يوم لم تجر فيه لفظة (الإرهاب )على لسانه, أو تصل إلى ... المزيد...
-----------------------------------------------------------