حين لا يسعك هذا الوجود الكبير إلا للعيش على هامشه كغريبٍ تقطّعت به السّبل..


وحين تكبر معك الأحلام وتتعاظم الآمال في وجودٍ كلّ ما فيه يسعى بك نحو الضيق والتلاشي والضياع..


وحين لا يكون لك من الوجود اللامتناهي إلا انتصابة الجسد على صحراء مجدبة، وحيداً تائهاً لا ناصر لك ولا معين..


تلك -إذاً - هي قصة الوجود الغائب..


حكاية الغالبيّة العظمى من أناس هذا العالم الذي اختلّت فيه موازين العدل الاجتماعي منذ أمد بعيد..


من تزاوج الديني والقبلي إلى وأد الحداثة..

كتبهاعبدالله السالمي ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 19:47 م

التصنيفات :  سياسة | السمات:

تجمّع الإصلاح وتوليفة الجنس الثالث !! عبدالله السالمي      في تركيبة التجمع اليمني للإصلاح تتداخل حالة (المشيخ) الدينية مع القبليّة، فمسمّى شيخ في عرف القبيلة والعشيرة هو ذاته الذي يشار به إلى ... المزيد...
-----------------------------------------------------------