حين لا يسعك هذا الوجود الكبير إلا للعيش على هامشه كغريبٍ تقطّعت به السّبل..


وحين تكبر معك الأحلام وتتعاظم الآمال في وجودٍ كلّ ما فيه يسعى بك نحو الضيق والتلاشي والضياع..


وحين لا يكون لك من الوجود اللامتناهي إلا انتصابة الجسد على صحراء مجدبة، وحيداً تائهاً لا ناصر لك ولا معين..


تلك -إذاً - هي قصة الوجود الغائب..


حكاية الغالبيّة العظمى من أناس هذا العالم الذي اختلّت فيه موازين العدل الاجتماعي منذ أمد بعيد..


لمحاولة إصلاح ما أفسدته قرونٌ من اختلال شوكة الميزان!!

كتبهاعبدالله السالمي ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 17:28 م

التصنيفات :  المرأة.. | السمات:

درسٌ من قصََََََّة الخلق في فصولها الأولى.. عبدالله السالمي       قطعاً ليست الثقافة التي تشكل نظرتنا كرجال إلى المرأة- ونظرتها إلى ذاتها - وبالتالي تحكم جوانب معاملتنا لها - وتعاملها مع ... المزيد...
-----------------------------------------------------------