حين لا يسعك هذا الوجود الكبير إلا للعيش على هامشه كغريبٍ تقطّعت به السّبل..


وحين تكبر معك الأحلام وتتعاظم الآمال في وجودٍ كلّ ما فيه يسعى بك نحو الضيق والتلاشي والضياع..


وحين لا يكون لك من الوجود اللامتناهي إلا انتصابة الجسد على صحراء مجدبة، وحيداً تائهاً لا ناصر لك ولا معين..


تلك -إذاً - هي قصة الوجود الغائب..


حكاية الغالبيّة العظمى من أناس هذا العالم الذي اختلّت فيه موازين العدل الاجتماعي منذ أمد بعيد..


من بقايا حكاية الأيام الخوالي..

كتبهاعبدالله السالمي ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 20:30 م

التصنيفات :  أدب | السمات:

دوار ذكرى كبوة الختام!! عبدالله السالمي لأكثر من عامين تكرّرا في دورة الزمن ومضيا من عمري، بعد رحيلها، وما ملّيت محاولة نسيان تفاصيل الرحلة التي جمعتني بها منذ البدء وحتى النهاية.. كنت أمعن ... المزيد...
-----------------------------------------------------------