دوار ذكرى كبوة الختام!!
عبدالله السالمي
لأكثر من عامين تكرّرا في دورة الزمن ومضيا من عمري، بعد رحيلها، وما ملّيت محاولة نسيان تفاصيل الرحلة التي جمعتني بها منذ البدء وحتى النهاية..
كنت أمعن في الاشتغال بما يأخذني بعيدا عن ذكراها..
وكانت الدروب - على اتساعها - تأبى إلا أن تلفت نظري إلى بقايا حكايات الأيام الخوالي..
لكم أحببت في الأماكن احتفاظها الصامت بأسرار البوح..
ولطالما تساءلت إن كان ثمة سواها من لم يزل يكتم السر في هذا العالم المكشوف!!
كنت أحاذر الطيف أن يخيّل لي شيئا مما كنت وإياها جزءا منه، أو كان شيئا منا..
وعلّني - مدفوعا بمقولة أن الزمن كفيل بتجاوز الماضي - عوّلت على تعاقب الليالي والأيام في إحالة ركام النسيان على ذكريات لم يفلح البعد في استبعادها صوب أقاصي الذاكرة..
لكم تمنيتها أن













