حين لا يسعك هذا الوجود الكبير إلا للعيش على هامشه كغريبٍ تقطّعت به السّبل..


وحين تكبر معك الأحلام وتتعاظم الآمال في وجودٍ كلّ ما فيه يسعى بك نحو الضيق والتلاشي والضياع..


وحين لا يكون لك من الوجود اللامتناهي إلا انتصابة الجسد على صحراء مجدبة، وحيداً تائهاً لا ناصر لك ولا معين..


تلك -إذاً - هي قصة الوجود الغائب..


حكاية الغالبيّة العظمى من أناس هذا العالم الذي اختلّت فيه موازين العدل الاجتماعي منذ أمد بعيد..


من بقايا حكاية الأيام الخوالي..

سبتمبر 2nd, 2008 كتبها عبدالله السالمي نشر في , أدب

دوار ذكرى كبوة الختام!!

عبدالله السالمي

لأكثر من عامين تكرّرا في دورة الزمن ومضيا من عمري، بعد رحيلها، وما ملّيت محاولة نسيان تفاصيل الرحلة التي جمعتني بها منذ البدء وحتى النهاية..

كنت أمعن في الاشتغال بما يأخذني بعيدا عن ذكراها..

وكانت الدروب - على اتساعها - تأبى إلا أن تلفت نظري إلى بقايا حكايات الأيام الخوالي..

لكم أحببت في الأماكن احتفاظها الصامت بأسرار البوح..

ولطالما تساءلت إن كان ثمة سواها من لم يزل يكتم السر في هذا العالم المكشوف!!

كنت أحاذر الطيف أن يخيّل لي شيئا مما كنت وإياها جزءا منه، أو كان شيئا منا..

وعلّني - مدفوعا بمقولة أن الزمن كفيل بتجاوز الماضي - عوّلت على تعاقب الليالي والأيام في إحالة ركام النسيان على ذكريات لم يفلح البعد في استبعادها صوب أقاصي الذاكرة..

لكم تمنيتها أن

المزيد